السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
154
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
پس بنگر چگونه بر آنها عذاب آمد و چه هشدارهايى كه به آنها داده شد . ما بر آنها به يكباره فرياد و صيحهاى ( مرگبار ) زديم . سپس آنها چون برگ خشكيده ريز ريز شدند و خُرد گشتند « 1 » . 140 - ( قوم ) ثمود از روى طغيان و سركشى ( صالح پيامبر خدا را ) تكذيب كردند . آنگاه شقىترين فرد آنها ( براى كشتن ظالمانهء شتر پيش قدم شد و ) به پا خواست . سپس پيامبر خدا به آنها گفت : اين شتر خداوند است . نوبت آب خوردنش را رعايت نمائيد . ( و مزاحم آن نشويد و از آب خوردنش جلوگيرى نكنيد ) . امّا آنها صالح را تكذيب نمودند و شتر را پى كرده و كشتند . سپس خداوند آنها را بخاطر اين گناه در هم كوبيد و بر آنان عذاب فرود آورد . و ديارشان با خاك يكسان نمود . و خداوند از عقوبت آنان باك نداشت « 2 » .
--> ( 1 ) - كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ « 23 » فَقَالُوا أَبَشَراً مِنَّا وَاحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ « 24 » أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ « 25 » سَيَعْلَمُونَ غداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ « 26 » إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ « 27 » وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ « 28 » فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ « 29 » فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ « 30 » إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ « 31 » ( القمر ) . ( 2 ) - كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا « 11 » إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا « 12 » فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا « 13 » فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا « 14 » وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا « 15 » ( الشمس ) .